انتقل إلى المحتوى

بين لغة الدبلوماسية والتهديد.. ترامب يستبعد العودة للحرب وطهران تطالب بإنهاء النزاع

نقلت شبكة “سي إن إن” عن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قوله، خلال مكالمة هاتفية، اليوم الأحد، إنه “من غير المرجح إلى حد بعيد” أن يأمر بشن هجمات جديدة على إيران ما دامت المحادثات الرامية إلى إنهاء الصراع تحرز تقدماً.

وقال الرئيس الأميركي إن العودة إلى الحرب مع إيران “مستبعدة جداً”، لكنه أكد أنه سيفعل ذلك إذا اقتضت الضرورة. كما رأى أن “العمل العسكري في إيران لن يكون ضرورياً لأن إيران تريد بشدة إبرام صفقة”.

وأضاف ترامب أن استمرار التقدم في المفاوضات مع إيران يجعل من غير المرجح أن يأمر بعودة الحرب، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن إيران “دولة فاشلة”، وأن معدل التضخم فيها بلغ 301 بالمئة.

وقال إن عودة الحرب مع إيران تتوقف على ما إذا كان الإيرانيون سيوقعون على اتفاق أم لا، مؤكداً أن القوات الأميركية متمركزة في المنطقة وجاهزة للتحرك إذا صدر قرار بتنفيذ ضربة جديدة.

كما صرّح ترامب بأنه في حال الضرورة، ستكون الضربات على إيران قاسية. وقال: “إذا لزم الأمر، سنضربهم بقوة شديدة. لا تتخيلون مدى قوة الضربة التي سأوجهها إليهم”.

وأضاف أن لدى الولايات المتحدة ثلاث حاملات طائرات على أهبة الاستعداد حال صدور أمر بشن ضربة على إيران، مشيراً إلى أن واشنطن حددت أهدافاً داخل إيران تحسباً لأي عمل عسكري جديد، من بينها محطات الطاقة والجسور.

وأوضح أن الولايات المتحدة قادرة على تدمير 38 جسراً في إيران خلال ساعة واحدة فقط، لكنه أضاف أنه لا يفضل استهداف الجسور لأن إعادة بنائها قد تستغرق سنوات.

وفي معرض حديثه عن القدرات العسكرية الإيرانية، قال ترامب إن كثيراً من مصانع الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية “اختفت”، مضيفاً أن الإيرانيين باتوا يمتلكون نحو 10 بالمئة فقط من قدراتهم الصاروخية و15 بالمئة من قدراتهم في مجال المسيرات.

وفي المقابل، قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إن المقترح الذي قدمته طهران “ما زال قائماً، وعلى الأميركيين الاختيار”، مؤكداً أن بلاده تنتظر قرار واشنطن بشأن المسار التفاوضي.

وأضاف عراقجي مخاطباً الولايات المتحدة: “استجيبوا لمطالبنا بما في ذلك إنهاء الحرب على كل الجبهات وسترون النتائج”.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تتواصل فيه الاتصالات والجهود الدبلوماسية بين الجانبين وسط ترقب لنتائج المفاوضات الجارية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صُمّم باستخدام