انتقل إلى المحتوى

طلاب المملكة يسجلون رقماً قياسياً في عدد المشاريع البحثية بأولمبياد “موهبة” الوطني 2027

أعلنت مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع “موهبة” ووزارة التعليم، تسجيل أكثر من 37 ألف مشروع بحثي قدمها طلاب وطالبات المملكة في المسار البحثي “إبداع” بأولمبياد الموهبة الوطني 2027، في رقم غير مسبوق في تاريخ المسابقة، وبنسبة نمو بلغت 7.83% مقارنة بالعام الماضي.

وأضافت أن عدد المشاريع البحثية المسجلة تجاوز حصيلة العام الماضي البالغة 34.3 ألف مشروع بحثي، بزيادة قدرها 2687 مشروعًا، في مؤشر على تنامي اهتمام الطلبة بالبحث العلمي والابتكار، وذلك بعد أن سجلت النسخة السابقة “إبداع 2026” رقمًا قياسيًا عالميًا في موسوعة غينيس.

وانتقلت مشاريع الطلبة المسجلة إلى مرحلة التحكيم الإلكتروني، التي تستمر حتى 16 نوفمبر الجاري، تليها مقابلات التحكيم الإلكترونية، تمهيدًا لإعلان المشاريع المرشحة للمعارض المركزية المقرر إقامتها خلال شهر ديسمبر المقبل، وصولًا إلى نهائيات أولمبياد الموهبة الوطني في يناير 2027م.

وأسفرت اختبارات المرحلة الأولى من المسار العلمي “نسمو” عن ترشيح 14.3 ألف طالب وطالبة للمرحلة المقبلة، من إجمالي 74.3 ألف طالب وطالبة خاضوا الاختبارات، بواقع 7350 طالبة و6978 طالبًا، في تخصصات الرياضيات والعلوم والفيزياء والكيمياء والأحياء والمعلوماتية.

وتوزع المرشحون على 18 إدارة تعليمية بمختلف مناطق المملكة، تصدرتها الإدارة العامة للتعليم بمنطقة الرياض بـ2005 طلاب وطالبات، تلتها الإدارة العامة للتعليم بمحافظة جدة بـ1631 طالبًا وطالبة، ثم الإدارة العامة للتعليم بالمنطقة الشرقية بـ1622 طالبًا وطالبة، فيما يواصل المرشحون المراحل التنافسية والتدريبية المتقدمة، وصولًا إلى اختيار المتميزين لتمثيل المملكة في الأولمبيادات العلمية الدولية.

وكانت “موهبة” ووزارة التعليم قد أعلنتا في وقت سابق تسجيل أكثر من 444 ألف طالب وطالبة من قرابة 11 ألف مدرسة بمختلف مناطق المملكة، للمشاركة في النسخة الأولى من أولمبياد الموهبة الوطني، منهم 344 ألف طالب وطالبة في المسار البحثي “إبداع”، و100 ألف طالب وطالبة في المسار العلمي “نسمو”.

ويهدف أولمبياد الموهبة الوطني، الذي تنظمه “موهبة” بالشراكة مع وزارة التعليم، إلى اكتشاف الطلبة الموهوبين ورعايتهم، وتنمية قدراتهم العلمية والبحثية والابتكارية، وتأهيلهم للمنافسة في الأولمبيادات والمعارض العلمية الدولية، بما يسهم في إعداد كفاءات وطنية قادرة على الإسهام في بناء اقتصاد المعرفة وتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صُمّم باستخدام