انتقل إلى المحتوى

غسل الفراش بدرجة 60 مئوية وتهوية الغرفة يوقفان انتشار عث الغبار والبكتيريا في الأسرة

حذر خبراء من تزايد انتشار عث الغبار والحساسية والبكتيريا في الفراش مع قدوم فصول الطقس الباردة، مؤكدين أن غسل الأغطية والوسائد عند درجة حرارة 60 مئوية هو الطريقة الأصح للقضاء على هذه الكائنات الدقيقة. وأوضح خبراء من شركة بيوزا للحرير أن عث الغبار يتكاثر بسرعة فائقة ويستوطن أماكن مثل المراتب والفراش ورؤوس الأسرة، وأنه يعيش عادةً على بقايا خلايا الجلد البشرية وحيوانات الأليفة، مما يجعله مزعجاً للمصابين بالحساسية وأمراض الجهاز التنفسي.

وشددوا على أن غسل كل أغطية النوم، بما في ذلك أغطية الوسائد، في دورة غسيل بدرجة حرارة 60 مئوية يقتل عث الغبار والبكتيريا والمواد المسببة للحساسية، وهي درجة الحرارة التي توصي بها هيئة الصحة الوطنية البريطانية أيضاً. ويشير الخبراء إلى أن الغسيل في درجات حرارة أقل قد يزيل مؤقتاً المواد المثيرة للحساسية دون القضاء على العث نفسه.

كما حذر الخبراء من جمع الرطوبة في الفراش وعدم تجفيفه جيداً قبل الطي أو إعادته للسرير، إذ أن ذلك يشجع نمو العث والبكتيريا والفطريات. وقدم خبراء شركة بيل دُرم نصيحة بسيطة وفعالة أيضاً للحد من هذه المشاكل تتمثل في تهوية غرفة النوم بفتح النوافذ لساعات صباحية يومياً، مع سحب الأغطية إلى أسفل السرير للسماح بتهوية وإزالة الرطوبة، مما يجعل الفراش أكثر نظافة ويقلل من فرص تكاثر العث والبكتيريا.

تلك النصائح تكتسب أهمية كبيرة للمنازل في السعودية والعالم العربي، حيث يمكن للظروف المناخية أن تؤثر على صحة التنفس وجودة النوم. اتباع هذه الإجراءات يمكن أن يساعد على تقليل أعراض الحساسية ويضمن بيئة نوم صحية أكثر بدون الحاجة إلى استخدام مواد كيميائية تنظيف إضافية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صُمّم باستخدام