نفق جديد و4 جسور.. مشروع لتطوير طريق الملك عبدالعزيز ورفع طاقته إلى 450 ألف مركبة يوميًا

تواصل الهيئة الملكية لمدينة الرياض تنفيذ أعمال تطوير طريق الملك عبدالعزيز، أحد المحاور الحيوية في العاصمة، حيث شرعت في إنشاء نفق جديد عند تقاطعه مع طريق أنس بن مالك. ويهدف المشروع إلى رفع كفاءة التقاطع وتعزيز الربط بين الأحياء والمناطق المجاورة، بما يسهم في رفع درجة انسيابية الحركة المرورية.
ويُتزامن مع هذه الأعمال الإنشائية تفعيل تحويلة مرورية في التقاطع ابتداءً من 6 نوفمبر 2026، تتضمن إغلاقًا كاملاً لطريق الملك عبدالعزيز الرئيسي، وتحويل الحركة المرورية لمسارات طريق الخدمة التي تتألف من ثلاثة مسارات في كل اتجاه لضمان استمرارية الحركة أثناء التنفيذ. كما تم تهيئة الطرق البديلة ووضع اللوحات الإرشادية لضمان سلامة مستخدمي الطريق وتنظيم حركة السيارات، وذلك وفق خطة متكاملة لإدارة الحركة المرورية بالتنسيق مع الجهات المختصة.
ويأتي مشروع تطوير طريق الملك عبدالعزيز في إطار برنامج تطوير محاور الطرق الدائرية والرئيسية الذي يغطي 4.7 كيلومترات من الطريق، ويتضمن إنشاء أربعة جسور بالإضافة إلى تنفيذ النفق المذكور. ومن المتوقع أن يرفع المشروع الطاقة الاستيعابية للطريق إلى أكثر من 450 ألف مركبة يوميًا، مما يعزز الربط بين الطرق والمحاور الرئيسية، ويحسن مستوى الخدمة المرورية، ويقلص زمن الرحلات.
ويشكل برنامج تطوير محاور الطرق الدائرية والرئيسية جزءًا من جهود تعزيز منظومة النقل في الرياض، إذ يهدف إلى تأهيلها لتكون مركزًا رئيسًا في تقديم خدمات النقل المستدام والخدمات اللوجستية في منطقة الشرق الأوسط، من خلال تنفيذ وتطوير أكثر من 500 كيلومتر من شبكة الطرق عبر إضافة طرق جديدة ورفع مستوى المحاور الموجودة وتفعيل الربط بينها.









