انتقل إلى المحتوى

الجيش الأميركي يعتزم تشكيل “قوة مهام خاصة” لتوسيع الحصار على إيران وشلّ تحركاتها في بحر قزوين

في خطوة تشير إلى تضييق الخناق بشكل أكبر على طهران، يتجه الجيش الأميركي إلى توسيع نطاق إجراءاته لتقييد التحركات الإيرانية لتشمل بحر قزوين إلى جانب الممرات البرية، مستهدفاً تجفيف منابع الإيرادات غير القانونية لطهران وتعطيل شبكات إمدادها العسكري.

​ووفقاً لتقرير نشرته وكالة “رويترز”، يخطط الجيش الأميركي لتشكيل “قوة مهام خاصة” تُعنى بتضييق الخناق على الحركة التجارية والإمدادات الإيرانية عبر الحدود البرية والبحرية، لمنع طهران من الالتفاف على العقوبات المفروضة عليها وإعاقة جهودها في إعادة بناء مصانع الأسلحة.

​تجفيف الإيرادات ومنع نقل الأسلحة

​وأوضح الجيش الأميركي أن القوة الجديدة ستعمل على منع طهران من نقل أنظمة الأسلحة المتطورة عبر الحدود وتعطيل طرق النقل البرية، بالإضافة إلى الحد من الإيرادات الإيرانية غير المشروعة عبر الحدود، مما يرفع من كفاءة وفاعلية إجراءات الحصار الشامل.

​تأتي هذه الخطوات استكمالاً للحصار البحري الذي فرضته الولايات المتحدة على الموانئ الإيرانية منذ أبريل 2026، عقب تعثر محادثات السلام بين واشنطن وطهران وتصاعد حدة المواجهة في مضيق هرمز.

​تزامن هذا التصعيد مع تقارير تشير إلى نفاد مخزونات النفط الإيراني العائم وسط ضغوط شديدة يفرضها الحصار، حيث تشمل الإجراءات الأميركية منع السفن غير المصرح لها من نقل البضائع من وإلى الموانئ الإيرانية، مع التلويح باعتراض أي سفينة مخالفة وتحويل مسارها أو احتجازها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *