انتقل إلى المحتوى

دراسة إسبانية ترصد وقت شاشة أطول ونومًا أقصر لدى أطفال مصابين بالسمنة

رصدت دراسة إسبانية صغيرة أن الأطفال المصابين بالسمنة قضوا وقتًا ترفيهيًا أطول أمام الشاشات وناموا مدة أقصر من أقرانهم ذوي الوزن الطبيعي، مع مؤشرات أيضية أقل ملاءمة، دون أن يثبت التصميم أن الشاشات أو النوم سببا زيادة الوزن.

وشملت الدراسة 70 طفلًا من عيادة تخصصية للغدد الصماء، بمتوسط عمر 10.8 سنوات؛ كان 44 منهم مصابين بالسمنة و26 ضمن الوزن الطبيعي. وقورنت فحوص الدم وتركيب الجسم باستبيانات عن النشاط والغذاء والنوم واستخدام الأجهزة.

وبلغ متوسط وقت الشاشة الترفيهي 2.9 ساعة يوميًا في مجموعة السمنة مقابل 2.1 ساعة في المجموعة الأخرى، بينما بلغ النوم 8.4 ساعات مقابل 9.1 ساعات. كما كانت مستويات الإنسولين ومؤشر مقاومته وضغط الدم الانقباضي أعلى، والكوليسترول عالي الكثافة أقل لدى مجموعة السمنة.

وتوافرت بيانات اضطرابات النوم المزمنة لـ55 طفلًا فقط، وظهرت لدى 39% من مجموعة السمنة مقابل 8.3% من المجموعة ذات الوزن الطبيعي ضمن هذه البيانات. لكن العلاقة الإحصائية المباشرة بين وقت الشاشة واضطراب النوم لم تبلغ مستوى الدلالة.

وأظهرت درجات جودة الغذاء نتائج متباينة؛ إذ ارتفعت نسبة الدرجات المثلى بين بعض الأطفال المصابين بالسمنة، وهو ما قد يرتبط بتعديلات بعد التشخيص أو المتابعة أو تحيز الإفادة، وليس استنتاجًا محسومًا.

ونُشرت الدراسة في «World Journal of Clinical Pediatrics». ويحد من تعميمها صغر العينة والتصميم المقطعي والاعتماد على تقارير الأهل واستقطاب المشاركين من عيادة متخصصة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *