انتقل إلى المحتوى

الأكاديمية الأمريكية تحذر..الإفراط في التقشير يدمر حاجز البشرة

أطلقت الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية تحذيراً من مخاطر الإفراط في تنظيف البشرة وتقشيرها، فضلاً عن الإسراف في استخدام المكونات النشطة، مؤكدة أن هذه العادات تضعف حاجز البشرة وتزيد من تهيجها، ودعت إلى اعتماد روتين عناية بسيط يرتكز أساساً على الترطيب والحماية من الشمس.

وفي السياق ذاته، أوضحت طبيبة الجلدية راشيل نازاريان أن الطبقة الخارجية للبشرة تمثل درعاً واقياً يصد الملوثات والميكروبات، وتلعب دوراً حيوياً في حبس الرطوبة داخل الجلد؛ وعند تضرر هذا الدرع، تبدأ علامات الجفاف، والتقشر، والخشونة، والإحساس بالشد في الظهور، إلى جانب زيادة الحساسية تجاه الاحمرار والالتهاب، والشعور باللسع عند تطبيق المنتجات.

وجاءت هذه التوجيهات ضمن فعاليات “شهر صحة الجلد” في نوفمبر، حيث أشارت الدراسات إلى أن تلف حاجز البشرة يمكن أن يفاقم أمراضاً جلدية مزمنة مثل: الإكزيما، والصدفية، والوردية، وحب الشباب.

أبرز العوامل المسببة لتلف حاجز البشرة:

* استخدام الماء الساخن والمنظفات القاسية.

* التعرض المفرط لأشعة الشمس.

* الإفراط في عمليات التقشير.

نصائح ذهبية للعناية بالبشرة:

* الروتين الأساسي: استخدام منظف لطيف، ومرطب، وواقٍ شمسي واسع الطيف بعامل حماية (SPF 30) أو أكثر.

* خطوات آمنة: إدخال أي مكونات جديدة بشكل تدريجي، والاعتماد على الماء الدافئ بدلاً من الساخن.

* الحماية الخارجية: الحرص على الجلوس في الظل وارتداء الملابس الواقية عند الخروج.

وختاماً، نوهت د. نازاريان بأن بعض التغيرات التي تطرأ على الجلد والشعر والأظافر قد تثير شكوك الطبيب حول وجود مشكلات صحية أعمق، إلا أنها لا تكفي وحدها للوصول إلى تشخيص دقيق؛ وهو ما يؤكد أهمية التقييم الطبي المتخصص للتمييز بين الحالات المتشابهة والكشف المبكر عن الأمراض الجلدية الخطيرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *