دراسة تربط انتظام مواعيد النوم بانخفاض مخاطر أمراض القلب

ربطت دراسة شملت بيانات أكثر من مليون ليلة نوم لنحو عشرة آلاف شخص بين عدم انتظام مواعيد النوم وزيادة مخاطر أحداث قلبية وعائية، بينها النوبات القلبية والسكتات الدماغية وقصور القلب، دون إثبات علاقة سببية مباشرة.
وبحسب التفاصيل المنشورة في ديلي إكسبريس، استخدم الباحثون أجهزة لتتبع النشاط والنوم، وقاسوا مدة النوم وجودته وتوقيته وانتظامه ودوراته على مدى نحو ستة أشهر، ثم تابعوا الأحداث القلبية الوعائية لمدة بلغ متوسطها 3.7 سنوات.
وارتبطت أكبر التقلبات في توقيت النوم بزيادة تقارب الخُمس في خطر الأحداث القلبية الخطيرة. كما ارتبطت كل زيادة قدرها 29 دقيقة في تفاوت مدة النوم بين الليالي بارتفاع الخطر بنسبة 24%. وأُجري التحليل مع مراعاة عوامل منها العمر والتدخين والحالة الصحية والاجتماعية.
وقال الباحث نغوين مينه توان فييت، من مستشفى بوسطن للأطفال وكلية طب هارفارد، إن انتظام مواعيد النوم والاستيقاظ ومدة النوم قد يمثل خطوة عملية للعناية بصحة القلب، إلى جانب الاهتمام بالحصول على نوم كافٍ.
وشددت ماري بيير سانت أونج، أستاذة طب التغذية والخبيرة المتطوعة في جمعية القلب الأمريكية، على ضرورة تفسير النتائج بحذر، لعدم كفاية الأدلة لإثبات أثر مستقل وسببي لانتظام النوم في أمراض القلب. وعُرضت النتائج في الجلسات العلمية للجمعية لعام 2026.









