انتقل إلى المحتوى

«التعليم» تتجه لتطبيق الدراسة عن بُعد في أيام محددة من العام الدراسي

تتجه وزارة التعليم إلى تعزيز حضور التعليم الإلكتروني في المنظومة التعليمية، عبر تجربة تتيح التحول إلى الدراسة عن بُعد خلال أيام محددة من العام الدراسي، وفق ضوابط تنظيمية، بما يُرسّخ التعليم الإلكتروني جزءًا أصيلًا من العملية التعليمية لا بديلًا مؤقتًا عن التعليم الحضوري.

ويهدف هذا التوجه إلى تعزيز مرونة العملية التعليمية، وإتاحة فرص أوسع للطلاب لممارسة التعلم الذاتي، والمشاركة في الأنشطة والمشاريع التعليمية، بما يُنمّي مهاراتهم ويرفع مستوى تفاعلهم مع مختلف أساليب التعلم الحديثة.

كما يستهدف التوجه استثمار أيام التعليم عن بُعد في دعم التطوير المهني للمعلمين، وإتاحة الفرصة للمدارس لمراجعة أدائها وتقويم ممارساتها التعليمية، والعمل على تحسين جودة التدريس ورفع كفاءة المخرجات التعليمية.

ويعكس هذا التوجه تحولًا في مفهوم اليوم الدراسي، إذ لن يرتبط قياس نجاح العملية التعليمية بعدد الحصص الافتراضية المتزامنة أو ساعات بقاء الطلاب أمام الشاشات، وإنما بجودة التجربة التعليمية، ومستوى مشاركة الطالب وتفاعله، ومدى تحقق نواتج التعلم المستهدفة.

ويأتي هذا التوجه في إطار تطوير أساليب التعليم، والاستفادة من الإمكانات الرقمية في بناء بيئة تعليمية أكثر مرونة وتنوعًا، تجمع بين التعليم الحضوري والإلكتروني، وتواكب متطلبات المستقبل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *